شبَّت فشبَّت في الحشا نارُ الأسى … فقصرتُ أشعاري على تشبيبها
ناسبتُها ونسبتُ في شِعري بها … فاعجبْ لحُسن نَسيبها لنَسيبها
ومن العجائب أنَّ جمرةَ خدِّها … تذكو فيشكو القلبُ حرَّ لهيبها
ما زال منذُ فقدتُّها وَصَبِي بها … يَقضي بصبِّ مدامعي وصَبِيبها
ما ساغَ موردُ وصلها لي ساعةً … إلاَّ أغصَّتني بعين رَقيبِها
بالله ربِّكم اسمَعوا أشرَحْ لكمِ … في الحبِّ أحوالي على تَرتيبها
أبصرتُها فعشِقتُها فطلبتُها … فمُنِعْتُها فقضيتُ من كلفي بها
يا عاذِلي ما رمتَ راحة مهجتي … من وجدها بلْ زدْتَ في تعذيبها
لا تكثرنْ نُصحي فتلكَ نصائحٌ … يكفيكَ صدقُ هوايَ في تكذيبها
ما هُنَّ غيرُ وساوسٍ تهذي بها … عندي وان بالغتَ في تهذيبها