الصفحة 21615 من 66522

شبَّت فشبَّت في الحشا نارُ الأسى … فقصرتُ أشعاري على تشبيبها

ناسبتُها ونسبتُ في شِعري بها … فاعجبْ لحُسن نَسيبها لنَسيبها

ومن العجائب أنَّ جمرةَ خدِّها … تذكو فيشكو القلبُ حرَّ لهيبها

ما زال منذُ فقدتُّها وَصَبِي بها … يَقضي بصبِّ مدامعي وصَبِيبها

ما ساغَ موردُ وصلها لي ساعةً … إلاَّ أغصَّتني بعين رَقيبِها

بالله ربِّكم اسمَعوا أشرَحْ لكمِ … في الحبِّ أحوالي على تَرتيبها

أبصرتُها فعشِقتُها فطلبتُها … فمُنِعْتُها فقضيتُ من كلفي بها

يا عاذِلي ما رمتَ راحة مهجتي … من وجدها بلْ زدْتَ في تعذيبها

لا تكثرنْ نُصحي فتلكَ نصائحٌ … يكفيكَ صدقُ هوايَ في تكذيبها

ما هُنَّ غيرُ وساوسٍ تهذي بها … عندي وان بالغتَ في تهذيبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت