كانَ ابنُ مسلمٍ جارَ الجنبِ منْ برعٍ … فكنتُ منْ بعدِ جاركَالجنبا
أهدي إليكَ منَالنيابتينِعلى … شوقي إليكَ حروفًا تشبهُ الشهبا
فصلْ برحمةٍ عبدَ الرحيمِ ومنْ … يليهِ أهلًا وأرحامًا ومصطحبا
و إنْدعافأجبهُ واحمْجانبهُ … و صلهُما قطعتْ أيامهُالسببا
لا نلتَ قوةَ ضعفي إنْ نبا زمني … و في يدي منكَ سيفٌ ما هوى فنبا
و لا عدمتكَ في الدارينِ معتمدًا … بجاهوجهكَ مثلي يتقى التربا
فقمْ بحالي وحالِ المسلمينَ إذا … ضاقَ الخناقُ ورضْ لي كلَّ ما صعبا
مني عليكَ صلاةُ اللهِ دائمةٌ … تنمي فتستغرقُ الأعصارَ والحقبا
تزيدُ قدركَ يا سرَّ الوجودِ علًا … و الآلِ والصحبِ نعمَ السادةُ النجبا
ما حنَّ رعدٌ وما غنتْ مطوقةٌ … و ما تغنتْ حماماتُ الحمى طرباِ