حتى رماهمْ بجيشٍ لا كفاءَ لهُ … يهدي إلى الملحدينَ الحربَ والحربا
بيضُ المفارقِ والهيجاءُ مظلمةٌ … كأنهمْ في ظهورِ الخيلِ نبتُ ربا
فيهمْ عتيقٌ وفاروقٌ و صنوهما … عثمانُ والحيدريالضاري إذا وثبا
أئمةٌ شرَّ فَ اللهُ الوجودَ بهمْ … ساموا العلاَ فسموا فوقَ العلا رتبًا
و منْ نزارٍ وفرعى تغلبٍ عربٍ … أربابُ سمرٍ وبيضٍ تلتظى لهبا
الغائضي غمراتِ الموتِ متخذي … هامَ الكماةِ على أرماحهمْ عذبا
الشاربي الموتَ صرفًا في الهياجِ فما … يدرونَ طعنًا وضربًا كانَ أمْ ضربا
محبةَلنبيٍّ بينَأظهرهمْ … اختارهُ واجتباهُ اللهُ وانتخبا
مؤيدًا بكتابِ اللهِمعتصمًا … باللهِ منتصرًا للهِ محتسبًا
يا أشرفَ الخلقِ منْ حافٍ ومنتعلِ … و منتقى منْ مشى منهمْ ومنْ ركبا