رؤوفٌ بأمتهِ رحيمٌ مشفقٌ … متعطفٌ بالودِّ للمتوددِ
نرجوهُفي الدنيا لنجحِ مرادنا … و نلوذُ منهُ إلى الشفاعةِ في غدِ
و هوَ الذي منْ قابَ قوسينِ انتهى … في القربِ يفتحُ كلَّ بابٍ موصدِ
و لهُ الفضيلةُ والوسيلةُ رفعةً … و الفضلُو الزلفى وصدقُ المقعدِ
و الرسلُ تحشرُ تحتَ ظلِّ لوائهِ … و تؤمُّ كوثرهُ الهنىء َ الموردِ
جبلٌ نلوذٌ منَ الخطوبِ بعزهِ … وبهِ نصولُعلى الزمانِ المعتدى
جعلَ الصنائعَ في الرقابِ قلائدًا … و بنى المحامدَ في عراصِ الفرقدِ
يتوسلُ المتوسلونَبجاههِ … فيردُّ عنهمْكلَّ خطبٍ أنكدِ
جادَ الغمامُ على رباهُ إلى ربا … سلعٍ فما والى بقيعَ الغرقدِ
و سقى جوانبَ روضةٍ قدسيةٍ … محروسةٍ في ظلِّ ذاكَ المسجدِ