فهناكَ أرواحُ النفوسِ عواكفٌ … شغفًا بأحمدَذائباتِالأكبدِ
طوبى لطيبةَ حيثُ حلَّ بربعها … شمسُ الفخارِ ففاقَ شمسَ الأسعدِ
نزلَ المكانَ فكانَ محترمًا بهِ … ومحا الفسادَ فسادَ كلَّ مسودِ
علمٌ تظللَ بالغمامةِ وارتوى … منْ ذلكَ الضرعِ الأجدِّ الجلمدِ
و الجذعُ حنمَّ لهُ وسبحتِ الحصى … في كفهِ نصُّ الحديثِ المسندِ
هو عدتي هوَ عمدتي هوَ ذخرتي … هوَ نصرتي هوَ منقذي هوَ منجدي
ياسيدَّ الثقلينِ كنْ لي مسعدًا … فالدهرُ يا مولايَليسَبمسعدي
هذا سميكَ أحمدٌ فاقَ الحشا … أتراكَ تغفلُ عنْ سميكَ أحمدِ
ألمٌّ ألم َّ به ِ فقطع َ بالبكا … كبدي وظني فيكَ غايةُ مقصدي
فاسألْ لهُ الرحمنَ نظرةَ راحمٍ … بشمولِ عافيةٍ وعفوٍ سرمدِ