مني السلامُ على القبرِ الذي اعتكفتْ … فيهِ العلى وانتهتْ فيهِ النهاياتُ
و جادَ طيبةَ مرفضٌ تلوحُ بهِ … زهرُ الرياضِ وتخضرُ البشاماتُ
أرضٌ سمتْ برسولِ اللهِ أشرفَ منْ … تشرفتْ فيهِ آباءٌ وأماتُ
متى أرى النورَ منْ أرجاءِ قبتهِ … متى تباشرني منهُ البشاراتٌُ
فإنْ ولهتُ إلى قبرِ ابنِ آمنةٍ … فهو الذي ختمتْ فيهِ الرسالاتِ
ذاكَ الحبيبُ الذي ترجو عواطفهُ … و برهُ الخلقُ أحياءٌ وأمواتُ
البدرُ شقَّ لهُ والغيمُ ظللهُ … و الجذعُ حنَّ وسبحنَ الحصياتُ
و شاةُ جابرِ يومَ الجيشِ معجزةٌُ … نعمَ النبيُّ ونعمَ الجيشِ والشاةِ
و كانَ في الشمسِ نورًا ليسَ تشخصهُ … ظلٌّ بذلكَ جاءتنا الرواياتُ
لهُ فخارٌ وتعظيمٌ ومرتبةٌ … و معجزاتٌ كثيراتٌ و آياتُ