محمدٍ سيدِ الخلقِ الذي امتلأتْ … منْ نورهِ الأرضُ والسبعُ السمواتُ
أسرى بهِ اللهُ منْ أرضِ الحجازِ إلى … أن قبلتْ نعلهُ الحجبُ الرفيعاتُ
أدناهُ منْقابَ قوسٍ حينَكلمهُ … بالغيبِ منْ بعدِ ما قالَ التحياتُ
وزادهُ منهُ تشريفًا وشفعهُ … في الخلقِ لاعدمتْ منهُ الشفاعاتُ
فالبدرُ والبحرُ والقطرُ الملثُّ حيًا … و الفضلُ والفخرُ فيهِ والكراماتُ
تاللهِ ما ارتفعتْ للدينِ مرتبةٌ … لولا مراتبهُ الشمُّ المنيعاتُ
أحيا الزمانَ فأيامُ الزمانِ بهِ … يومانِ في اللهِ إنعامٌ وغاراتُ
و قلَّ شوكةَ أهلِ الشركِ مرتضيًا … للهِ ربًا فما العزى وما اللاتِ
فالخيلُ تصهلُ والأرماحُ شاجرةٌ … و البيضُ والبيضُ مسراها العجاجاتُ
ما استمطرتهُ ثغورُ المشركينَ حيًا … إلا سقتها القنا والمشرفياتُ