الصفحة 25586 من 66522

البحر:

طويل أَلاَ مَنْ لِنَفْسٍ لا تَزالُ مُشيحَةً … على كَمَدٍ لَمْ يَبقَ إلاّ ذَماؤُها

أَرى هِمَّتي هَمًّا تَخَوَّنَ مُهْجَتي … فَقُلْ يا شَقيقَ النَّفْسِ لي ما شِفاؤها

وَمَنْ رامَ ما أَسْمُو إِلَيْهِ أَزارَهُ … صَوارِمَ تَرْوى بِالنَّجيعِ ظِماؤُها

وَطُلاّبِ مَجْدٍ دونَ ما يَبْتَغونَهُ … أَعالي رُبًا لا يُسْتَطاعُ امْتِطاؤُها

عَلَونا ذُراها كَالبُدورِ تَأَلَّقَتْ … فَجَلَّى دياجيرَ الظَّلامِ ضياؤها

ونحنُ مُعاوِيُّون يَرْضَى بِنا الوَرى … مُلوكًا ، وفينا مِنْ لُؤَيٍّ لِواؤُها

وَأَخْوالُنا ساداتُ قَيْسٍ وَوائِلٍ … وَأَعْمامُنا مِنْ خِنْدِفٍ خُلفاؤها

وَقَدْ عَلِمَتْ عُليا كِنانَةَ أنَّنا … إذا نَقَضَ الطَّيْشُ الحُبا ، حُلَماؤها

وَما بَلَغَتْ إلاّ بِنا العَرَبُ العُلا … وقد كان مِنّا عِزُّها وَثَراؤها

وَأَيُّ قَريضٍ طَبَّقَ الأَرْضَ لَمْ يَرُضْ … قَوافيَهُ في مَدْحِنا شُعَراؤُها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت