قادَ الخيولَ الصافناتِ إلى العدا … ثمَّ انتضى بيضًا تدلُّ على الهدى
و عواسلًا أوردنَ باغضهُ الردى … و أعدنَ واردةَ الضلالِ عقيما
صلوا عليهو سلموا تسليما …
و حمتْ حما الإسلامِ بيضُ صفاحهِ … و جنودُ نصرتهِ وسمرُ رماحهِ
وحمى الضلالَ وسقى رمالَ بطاحهِ … دمَ باغضيهِ وعادَ منهُ سليما
صلوا عليهو سلموا تسليما …
ذاكَ الذي عبدَ الإلهََ وأخلصا … و هوَ المشفعُ في المعادِ لمنْ عصى
وبكفهِ نطقتْ وسبحتِ الحصى … شرفًا لهُ ولربهِ تعظيمًا
صلوا عليهو سلموا تسليما …
في الغارِ نسجُ العنكبوتِ لأجلهِ … و الماءُ منْ يمناهُ فاضَ لفضلهِ