وَعَزمَةٍ نالَ بِها ما ابْتَغى … مِنَ العِدا ، وَالسَّيْفُ مَقْروبُ
وَالسُّمْرُ لَمْ تَكْلَفْ بِلَيّاتِهِمْ … راعِفَةً مِنْها الأنابيبُ
هذا وَكَمْ مِنْ غَمْرَةٍ خاضَها … فيها نَقيعُ السُّمِّ مَشْروبُ
لِلأَسْلِ اللُّدْنِ بِأَرْجائِها … وَالخَيْلُ أُخْدودٌ وَأُلْهوبُ
واللّهُ يُعْلي رايَةً ، نَصْرُها … بِرَأْيِهِ الثَّاقِبِ مَعْصوبُ
فَحِلْمُ مَنْ ساوَرَهُ عازِبٌ … وَلُبُّ مَنْ عاداهُ مَسْلوبُ
وَالجَهْلُ يُغْريِهِ على غِيِّهِ … بِهِ ، وَقِرْنُ الدَّهْرِ مَغْلوبُ
أَلْقى مَقالِيدَ الوَرى عَنْوَةً … إليهِ تَرْهيبٌ وَتَرْغيبُ
يَفْرُشُهُمْ عَدْلًا وَأَمْنًا فَلا … يُحَسُّ مَظْلومٌ وَمَرْعوبُ
يا مَنْ عَلَيْهِ أَمَلي حَائِمٌ … وَمَنْ إليهِ الحَمْدُ مَجْلوبُ