و تفجرَّ الضرعُ الأجدُّ برسلهِ … واخضرَ جذعٌ كانَ قبلُ هشيما
صلوا عليهو سلموا تسليما …
و الفحلُ خصَّ محمدًا بسجودهِ … و الجذعُ حنَّ على فواتِ وجودهِ
يا أيها المتعرضونَ لجودهِ … زوروا كريمًا واقصدوهُ كريما
صلوا عليهو سلموا تسليما …
منْ لي بأنْ أحظى بأفخرَ موعدِ … و أزورهُ والعمرُ ليسَ بمسعدِ
و متى أشاهدُ نورَ قبرِ محمدِ … و يصيرُ حظي بالشقاءِ نعيما
صلوا عليهو سلموا تسليما …
فومنْ أحنُّ إلى زيارةِ سوحهِ … لأكفرنَّ خطيئتيبمديحهِ
فاللهيسعدنيبلثمِ ضريحهِ … لأنالَ فوزًا منْ لدنهُ عظيمًا