فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464984 من 466147

فَتح الراءَ أي: لا تفزع من هول الجراح التي بك، كذلك يبرق البصر يوم القيامة.

ومن قرأ"بَرَق"يقول: فتح عينيه، ويرق بصره أيضا لذلك.

{وَخَسَفَ الْقَمَرُ}

وقوله عز وجل: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ ...} .

ذهب ضوءه.

{وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}

وقوله عز وجل: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ...} .

[وفى قراءة عبدالله] وجمع بين الشمس والقمر يريد: فِي ذهاب ضوئها أيضا فلا ضوء لهذا ولا لهذه. فمعناه: جمع بينهما فِي ذهاب الضوء كما تقول: هذا يوم يستوى فيه الأعمى والبصير أي: يكونان فيه أعميين جميعا. ويقال: جمعا كالثورين العقيرين فِي النار. وإنما قال: جُمِع ولم يقل: جمعت لهذا؛ لأن المعنى: جمع بينهما فهذا وجه، وإن شئت جعلتهما جميعا فِي مذهب ثورين. فكأنك قلت: جُمِع النوران، جُمِع الضياءان، وهو قول الكسائى: وقد كان قوم يقولون: إنما ذكرنا فعل الشمس لأنها لا تنفرد بجُمع حتى يشركَها غيرها، فلما شاركها مذكر كان القول فيهما جُمِعا، ولم يجر جمعتا، فقيل لهم: كيف تقولون الشمس [/ا] جُمعَ والقمر؟

فقالوا: جُمِعت، ورجعوا عن ذلك القول.

{يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ}

وقوله عز وجل: {أَيْنَ الْمَفَرُّ ...} .

قرأه الناس المفر بفتح الفاء [حدثنا أبو العباس قال، حدثنا محمد قال] وقال: حدثنا الفراء، قال: وحدثنى يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن رجل عن ابن عباس أنه قرأ:"أين المفِر"وقال: إنما المفَر مفَر الدابة حيث تفر، وهما لغتان: المفِر والمفَر، والمدِبُّ والمدَبُّ. وما كان يفعل فيه مكسورا مثل: يدِب، ويفِر، ويصِح، فالعرب تقول: مَفِر ومفَر، ومصِح ومَصَح، ومَدِب ومَدَب. أنشدنى بعضهم:

كأن بقَايا الأثر فوقَ متونه * مَدب الدَّبى فوق النقا وهو سارِح

ينشدونه: مَدَب، وهو أكثر من مَدِب. ويقال: جاء على مَدَب السيل، ومدِب السيل، وما فِي قميصه مَصِح ولا مَصَحٌّ.

{كَلاَّ لاَ وَزَرَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت