فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456263 من 466147

قال:"فإنّكم ترون كذلك ، إذا كان يوم القيامة جُمع الأوّلون والآخرون ، ونادى مناد: من كان يعبد شياً فليلزمه ، وترفع لهم آلهتهم التي كانوا يعبدون فتمضي ويتبعونها حتى يقذفهم في النار ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيقال لهم: ذهب الناس وبقيتم فيقولون: لنا ربّ لم نره بعد ، قال: يقول هل تعرفونه؟ فيقولون: إن بيننا وبينه آية إذا رأيناه عرفناه ، فيكشف لهم عن ساق فيخرون له سجداً ، ويبقى أقوام ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون".

أخبرنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم قراءة عليه في جمادي الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدّثنا أبو قلابة الرقاشي ، حدّثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، حدّثنا إسماعيل بن رافع عن محمد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يأخذ الله تعالى للمظلوم من الظالم ، حتى لا يبقى مظلمة عند أحد حتى أنه يكلف شائب اللبن بالماء ثمّ يتبعه أن يخلص اللبن من الماء ، فإذا فرغ من ذلك نادى مناد يسمع الخلائق كلهم ألا ليلحق كل قوم بآلهتهم وما كانوا يعبدون من دون الله فلا يبقى أحدٌ عبد شيئاً من دون الله إلاّ مثلت له آلهته بين يديه ، ويجعل الله ملكاً من الملائكة على صورة عزير ، ويجعل الله ملكاً من الملائكة على صورة عيسى ابن مريم ، فيتبع هذا اليهود ويتبع هذا النصارى ، ثمّ يلونهم ، وقيل: تلونهم آلهتهم إلى النار ، وهم الذين يقول الله تعالى: {لَوْ كَانَ هؤلاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ} [الأنبياء: 99] فإذا لم يبق إلاّ المؤمنون ، وفيهم المنافقون قال الله لهم: ذهب الناس فالحقوا بآلهتكم وما كنتم تعبدون."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت