فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455573 من 466147

فهي على هذا الوجه مذمومة، وعلى الوجه الأوّل غير مذمومة، وكل شيء منها لم يكن.

قال المبرد: يقال أدهن في دينه وداهن في أمره؛ أي خان فيه وأظهر خلاف ما يضمر.

وقال قوم: داهنت بمعنى واريت، وأدهنت بمعنى غششت؛ قاله الجوهريّ.

وقال:"فَيُدْهِنُونَ"فساقه على العطف، ولو جاء به جواب النهي لقال فيدهنوا.

وإنما أراد: إن تمنوا لو فعلت فيفعلون مثل فعلك؛ عطفاً لا جزاءً عليه ولا مكافأة، وإنما هو تمثيل وتنظير.

وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10)

يعني الأخنس بن شَرِيق؛ في قول الشعبيّ والسُّديّ وابن إسحاق.

وقيل: الأسود بن عبد يغوث، أو عبد الرحمن بن الأسود؛ قاله مجاهد.

وقيل: الوليد بن المغيرة، عرض على النبيّ صلى الله عليه وسلم مالاً وحلف أن يعطيه إن رجع عن دينه؛ قاله مقاتل.

وقال ابن عباس: هو أبو جهل بن هشام.

والحلاّف: الكثير الحَلِف.

والمَهِين: الضعيف القلب؛ عن مجاهد.

ابن عباس: الكذاب.

والكذاب مهين.

وقيل: المكثار في الشَّر؛ قاله الحسن وقتادة.

وقال الكلبيّ: المَهِين الفاجر العاجز.

وقيل: معناه الحقير عند الله.

وقال ابن شجرة: إنه الذليل.

الرُّمّاني: المهين الوضيع لإكثاره من القبيح.

وهو فعيل من المهانة بمعنى القلة.

وهي هنا القلة في الرأي والتمييز.

أو هو فعيل بمعنى مُفْعَل؛ والمعنى مُهان.

{هَمَّازٍ} قال ابن زيد: الهّماز الذي يهمز الناس بيده ويضربهم.

واللماز باللسان.

وقال الحسن: هو الذي يهمز ناحية في المجلس؛ كقوله تعالى: {هُمَزَة} [الهمزة: 1] وقيل: الهَمّاز الذي يذكر الناس في وجوههم.

واللّماز الذي يذكرهم في مغيبهم؛ قاله أبو العالية وعطاء بن أبي رباح والحسن أيضاً.

وقال مقاتل ضدّ هذا الكلام: إن الهُمَزَة الذي يغتاب بالغيبة.

واللُّمَزَة الذي يغتاب في الوجه.

وقال مرّة: هما سواء.

وهو القَتّات الطّعّان للمرء إذا غاب.

ونحوه عن ابن عباس وقتادة.

قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت