فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452882 من 466147

الثاني: قال تقيّ الدين ابن تيمية: التحلة مصدر حللت الشيء تحليلاً وتحلة ، كما يقال: كرمته تكريماً وتكرمه ، وهذا المصدر يسمَّى به المحلل نفسه ، الذي هو الكفارة فإن أريد المصدر ، فالمعنى: فرض الله لكم تحليل اليمين ، وهو حلها الذي هو خلاف العقد .

ولهذا استدل من استدل من أصحابنا وغيرهم كأبي بكر عبد العزيز ، بهذه الآية على التكفير قبل الحنث ، لأن التحلة لا تكون بعد الحنث ، فإنه بالحنث ينحل اليمين ، وإنما تكون التحلة إذا أخرجت قبل الحنث لينحل اليمين ، وإنا هي بعد الحنث كفارة ، لأنها كفرت ما في الحنث من سبب الإثم لنقض عهد الله . فإذا تبين أن ما اقتضت اليمين وجوب الوفاء بها ، رفعه الله عن هذه الأمة بالكفارة التي جعلها بدلاً من الوفاء في جملة ما رفعه عنها من الآصار .

الثالث: شمل قوله تعالى:

{أَيْمَانِكُمْ} تحريم الحلال المذكور قبل ، وهو الزوجة ، لدخوله فيه دخولاً أولياً ، بل كل يمين .

قال تقي الدين ابن تيمية في"فتاويه": قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت