فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452780 من 466147

{قَدْ فَرَضَ الله لَكُمْ تَحِلَّةَ أيمانكم} قد شرع لكم تحليلها وهو حل ما عقَّدتهُ بالكفارة ، أو الاستثناء فيها بالمشيئة حتى لا تحنث من قولهم: حلل في يمينه إذا استثنى فيها ، واحتج بها من رأى التحريم مطلقاً أو تحريم المرأة يميناً ، وهو ضعيف إذ لا يلزم من وجوب كفارة اليمين فيه كونه يميناً مع احتمال أنه عليه الصلاة والسلام أتى بلفظ اليمين كما قيل {والله مولاكم} متولي أمركم {وَهُوَ العليم} بما يصلحكم {الحكيم} المتقن في أفعاله وأحكامه {وَإِذَ أَسَرَّ النبي إلى بَعْضِ أزواجه} يعني حفصة {حَدِيثاً} تحريم مارية أو العسل أو أن الخلافة بعده لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} أي فلما أخبرت حفصة عائشة رضي الله تعالى عنهما بالحديث {وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ} واطلع النبي عليه الصلاة والسلام على الحديث أي على إفشائه. {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرف الرسول صلى الله عليه وسلم حفصة بعض ما فعلت. {وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ} عن أعلام بعض تكرماً أو جازاها على بعض بتطليقه إياها وتجاوز عن بعض ، ويؤيده قراءة الكسائي بالتخفيف فإنه لا يحتمل ههنا غيره لكن المشدد من باب إطلاق اسم المسبب على السبب والمخفف بالعكس ، ويؤيد الأول قوله: {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هذا قَالَ نَبَّأَنِىَ العليم الخبير} فإنه أوفق للإِسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت