فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452748 من 466147

والمعنى: واجبٌ من الله {إن طلقكنَّ} رسوله {أن يبدلَه أزواجاً خيراً منكنَّ مسلماتٍ} أي: خاضعات لله بالطاعة {مؤمناتٍ} مصدِّقات بتوحيد الله {قانتاتٍ} أي: طائعات {سائحات} فيه قولان.

أحدهما: صائمات ، قاله ابن عباس ، والجمهور.

وقد شرحنا هذا المعنى عند قوله تعالى: {السائحون} [التوبة: 112] .

والثاني: مهاجرات ، قاله زيد بن أسلم ، وابنه.

{والثيّبات} جمع ثَيِّب ، وهي المرأة التي قد تزوَّجت ، ثم ثابت إلى بيت أبويها ، فعادت كما كانت غير ذات زوج.

"والأبكار": العذارى.

قوله تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً} وقاية النفس: بامتثال الأوامر ، واجتناب النواهي ، ووقاية الأهل: بأن يُؤْمَروا بالطاعة ، ويُنْهَوا عن المعصية.

وقال علي رضي الله عنه: علِّموهم وأدِّبوهم {وقودها الناس والحجارة} وقد ذكرناه في [البقرة: 24] {عليها ملائكةٌ غِلاظٌ} على أهل النار {شِدادٌ} عليهم.

وقيل: غلاظ القلوب شِدَاد الأبدان.

وروى أبو صالح عن ابن عباس قال: خَزَنَةُ النَّار تسعةَ عشر ، ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة ، وقُوَّته: أن يضرب بالمقمعة ، فيدفع بتلك الضربة سبعين ألفاً.

فيهوُون في قعر جهنَّم {لا يعصون الله ما أمرهم} أي: لا يخافون فيما يأمر {ويفعلون ما يؤمرون} فيه قولان.

أحدهما: لا يتجاوزون ما يؤمرون.

والثاني: يفعلونه في وقته لا يؤخِّرونه ، ولا يقدِّمونه.

ويقال لأهل النار: {يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم} .

قوله تعالى: {توبوا إلى الله توبة نصوحاً} قرأ أبو بكر عن عاصم ، وخارجة عن نافع"نصوحاً"بضم النون.

والباقون بفتحها.

قال الزجاج: فمن فتح فعلى صفة التوبة ، ومعناه: توبةً بالغةً في النصح ، و"فَعُول"من أسماء الفاعلين التي تستعمل للمبالغة في الوصف.

تقول: رجل صبور ، وشكور.

ومن قرأ بالضم ، فمعناه: ينصحون فيها نصوحاً ، يقال: نصحت له نصحاً ، ونصاحة ، ونصوحاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت