رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كيف سمى اللّه المسلمة؟ تعنى مريم، ولم يسم الكافرة؟ فقال:
بغضالها: قالت: وما اسمها؟ قال: اسم امرأة نوح «واعلة» واسم امرأة لوط «واهلة» فحديث أثر الصنعة عليه ظاهر بين، ولقد سمى اللّه تعالى جماعة من الكفار بأسمائهم وكناهم، ولو كانت التسمية للحب وتركها البغض لسمى آسية، وقد قرن بينها وبين مريم في التمثيل للمؤمنين، وأبى اللّه إلا أن يجعل للمصنوع أمارة تنم عليه، وكلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحكم وأسلم من ذلك.
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: من قرأ سورة التحريم آتاه اللّه توبة نصوحا» «1» . انتهى انتهى. {الكشاف حـ 4 صـ 562 - 574}
(1) . أخرجه الثعلبي وابن مردويه بإسنادهما إلى أبى بن كعب.