فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438506 من 466147

وقرأ الباقون: بضم الباء ، وإسكان الخاء ، ومعناهما واحد.

قرأ نافع ، وابن عامر: {فَإِنَّ الله الغنى الحميد} الذي لا غني مثله.

والباقون: {فَإِنَّ الله هُوَ الغنى الحميد} بإثبات هو.

ثم قال: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات} يعني: بالأمر ، والنهي ، والحلال ، والحرام ، {وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب} يعني: أنزلنا عليهم الكتاب ليعلموا أمتهم {والميزان} يعني: العدل.

ويقال: هو الميزان بعينه ، أنزل على عهد نوح عليه السلام {لِيَقُومَ الناس بالقسط} يعني: لكي يقوم الناس {بالقسط} يعني: بالعدل {وَأَنزْلْنَا الحديد} يعني: وجعلنا الحديد {فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} يعني: فيه قوة شديدة في الحرب.

وعن عكرمة أنه قال: {وَأَنزْلْنَا الحديد} يعني: أنزل الله تعالى الحديد لآدم عليه السلام ، العلاة ، والمطرقة ، والكلبتين فيه بأس شديد.

ثم قال عز وجل: {ومنافع لِلنَّاسِ} يعني: في الحديد {منافع لِلنَّاسِ} مثل السكين ، والفأس ، والإبرة.

يعني: من معايشهم.

{وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ} يعني: ولكن يعلم الله من ينصره على عدوه {وَرُسُلَهُ بالغيب} بقتل أعدائه كقوله: {إِن تَنصُرُواْ الله يَنصُرْكُمْ} ويقال: لكي يرى الله من استعمل هذا السلام في طاعة الله تعالى ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بالغيب.

يعني: يصدق بالقلب {إِنَّ الله قَوِيٌّ} في أمره {عَزِيزٌ} في ملكه.

ثم قال عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وإبراهيم} يعني: بعثناهما إلى قومهما ، {وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِمَا} يعني: في نسليهما {النبوة والكتاب} وكان فيهم الأنبياء مثل موسى ، وهارون ، وداود ، ويونس ، وسليمان ، وصالح ، ونوح ، وإبراهيم عليهم السلام {فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فاسقون} يعني: كثير من ذريتهم تاركون للكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت