قوله تعالى {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ} لو شاهد عليه السلام ما وعده الله في اوايل حاله من النصر والظفر بالحقيقة لسكن في ورود الامتحان عليه هذا لوط عليه السلام إذا احتجب بالامتحان عن شهود مشاهدته الرحمن قال لو أن لي بكم قوة أو اوى إلى ركن شديد واى قوة اقوى من قوة الله واى ركن أشد من الله لكن حكمته فرار نوح من الله إلى الله وذلك معادن الامن والانبساط والحقيقة والافتقار والأول منزل التوحيد إذا فنى عن الدعاء وصدق هو مغلوب الله ومن صبر بالله هناك هو غالب على ما دون الله قال بعضهم لولا ما أجرى الله على لسان الوسائط لتاديب العبد لضلوا ممن ينتصر بي منك اين الغالب واين المغلوب إذا كان الحق صرفا ينطق ويسكت معناه انى مغلوب فانتصر الله غالبه وهازمه.