فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430983 من 466147

5 -حال منصوب، وفيه حذف مضاف، أي: ذات عيون، وهي حال مقدَّرة لا مقارنة. وذكر أبو حيان أن من منع مجيء التمييز من المفعول أعربه حالًا.

6 -وذكر الباقولي أن التقدير"بعيون"، وحذف الجار.

واحتج له يقوله تعالى: {حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا} [الإسراء/ 90] . وذكر العلماء هذا الوجه على أن"عيونًا"مفعول به، وهو الوجه الثاني مما تقدَّم، ولم يذكروا تقدير حرف الجر. ثم وجدته بعد كتابة هذا عند الطبرسي.

* وجملة"فَجَّرْنَا. . . ."معطوفة على جملة"فَتَحْنَا. . ."في الآية السابقة.

فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ:

فَالْتَقَى: الفاء: حرف عطف. التَقَى: فعل ماض. الْمَاءُ: فاعل مرفوع. أراد الماءَيْن: ماء الأرض وماء السماء.

عَلَى أَمْرٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"الْتَقَى".

وذكر أبو البقاء أنه حال، وهو الوجه الأول عنده.

أي: كائنًا على أمر، فهو حال من الماء. ومثله عند الهمذاني.

قَدْ: حرف تحقيق. قُدِرَ: فعل ماضٍ مبنيّ للمفعول. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".

* وجملة"قَدْ قُدِرَ"في محل جَرٍّ نعت لـ"أَمرٍ"، أي: كائنًا قد قُدِر.

* وجملة"فَالْتَقَى"معطوفة على جملة"فَجَّرْنَا".

فائدة في"الْمَاءُ"

قال ابن الأنباري: ". . . . والأصل في"الْمَاءُ"مَوَهٌ، لقولهم في تكسيره: (أمواه) ، وفي تصغيره (مُوَيْه) ؛ لأن التصغير والتكسير يردّان الأشياء إلى أصولها، فتحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت الواو ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأُبدلت من الهاء همزة فصار (ماء) ، وإنما جاء ههنا الجمع بين إعلالين، وهما إعلال اللام والعين، وإن كان الجمع بين إعلالين لا يجوز؛ لأن الهاء حرف صحيح، فلم يعتدوا إبدالها، ولم يعدوه إعلالًا؛ لأن الإعلال المعتد به إنما يكون في حروف العلَّة، وليس الهاء من حروف العلَّة، وعلى كلّ حال فهو من النادر الذي لا يكاد يوجد له نظير".

{وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) }

الواو: حرف عطف. حملناه: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.

والهاء: في محل نصب مفعول به، أي: حملنا نوحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت