وجملة:"يخرجون ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"كأنّهم جراد ..."في محلّ نصب حال من فاعل يخرجون 8 - (مهطعين) حال من فاعل يخرجون (إلى الداع) متعلّق بـ (مهطعين) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (عسر) نعت للخبر (يوم) مرفوع وجملة:"يقول الكافرون ..."لا محل لها استئناف بيانيّ وجملة:"هذا يوم ..."في محلّ نصب مقول القول
الصرف:
(6) : يدع ، رسم في المصحف بغير واو اتّباعا لقراءة الوصل بسبب التقاء الساكنين (الداع) : رسم في المصحف بغير ياء للتخفيف (نكر) : صفة مشبّهة بمعنى المنكر أو الأمر الشديد ، وزنه فعل بضمتين.
(7) منتشر: اسم فاعل من الخماسيّ انتشر ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
(خشّعا) : جمع خاشع ، اسم فاعل من الثلاثي خشع وزنه فاعل والجمع فعّل بضم التاء وفتح العين المشددة.
(8) عسر: صفة مشبهة من الثلاثي عسر باب فرح وباب كرم ، وزنه فعل بفتح فكسر
البلاغة
1 -الكناية: في قوله تعالى خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ.
فخشوع الأبصار كناية عن الذلة والانخذال لأن ذلة الذليل ، وعزة العزيز ، تظهران في عيونهما.
2 -التشبيه المرسل المفصل: في قوله تعالى يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ.
حيث شبههم بالجراد المنتشر ، في الكثرة والتموج والانتشار في الأقطار ، وقد جاء تشبيههم بالجراد منتشر ، في الكثرة والتموج والانتشار في الأقطار ، وقد جاء تشبيههم بالفراش المبثوث. وقد قيل: يكونون أولا كالفراش حين يموجون فزعين ، لا يهتدون أين يتوجهون ، لأن الفراش لا جهة لها تقصدها ، ثم كالجراد المنتشر إذا توجهوا إلى المحشر ، فهما تشبيهان باعتبار وقتين.
الفوائد:
-ما افترق فيه الحال والتمييز وما اجتمعا فيه:
1 -يجتمع الحال والتمييز في خمسة أمور ، هي: كونهما اسمان ، نكرتان ، فضلتان ، منصوبتان ، دافعتان للإبهام.