فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430228 من 466147

ما الحكمة في كون اختصاص الساعة موعدهم مع أنها موعد كل أحد ؟ نقول: الموعد الزمان الذي فيه الوعد والوعيد والمؤمن موعود بالخير ومأمور بالصبر فلا يقول هو: متى يكون ، بل يفوض الأمر إلى الله ، وأما الكافر فغير مصدق فيقول: متى يكون العذاب ؟ فيقال له: اصبر فإنه آت يوم القيامة ، ولهذا كانوا يقولون: {عَجّل لَّنَا قِطَّنَا} [ص: 16] وقال: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب} [الحج: 47] .

المسألة الثانية:

أدهى من أي شيء ؟ نقول: يحتمل وجهين أحدهما: ما مضى من أنواع عذاب الدنيا ثانيهما: أدهى الدواهي فلا داهية مثلها.

المسألة الثالثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت