فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429766 من 466147

وهكذا فإن العلم يدلل على حقيقة الخلق ، وبالتأكيد يوجد إله خلق كل شيء حولنا المرئي منه واللامرئي . هو الخالق الوحيد الذي أقام هذا التوازن البارع اللاطبيعي ، وصمم خصيصاً ليمكن المخلوقات الإنسانية من الحياة والعيش فيها ، وقد وضح العالم ديفز في كتابه (النسخة الكونية) هذه الحقيقة ، في الفقرة الأخيرة وتحت عنوان:"بصمة التصميم غامرة" [10] فقال:

"بدون شك إن تصميم الكون هو دليل على قدرة الإله في الخق ، والموازين الدقيقة ، وكل الكائنات البشرية والمخلوقات الأخرى هي دليل الإله ذي القدرة الأسمى وقوة الخلق ، تلك النتيجة اكتشفت من قبل علوم حديثة وهي بالضبط تجديد لحقيقة تم الإعلان عنها قبل أربعة عشر قرناً في القرآن الكريم:"

(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف: 54) .

المصدر: كتاب خلق الكون تأليف الكاتب التركي هارون يحيى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت