فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428200 من 466147

قرأ سعد بن أبي وقاص ، وعائشة رضي الله عنهما: {جَنَّةُ المأوى} بالتاء.

وقيل لسعد: إن فلاناً يقرأ عندها {جَنَّةُ المأوى} بالهاء.

قال سعد: ما له أجنه الله.

وعن أبي العالية قال: سألني ابن عباس: كيف تقرأها يا أبي العالية؟ قال: قلت له جنة.

قال: صدقت هي مثل قوله: {جنات المأوى} .

وقراءة العامة {جَنَّةُ} وهي من جنات.

ثم قال: {إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى} يعني: يغشاها من الملائكة ما يغشى.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل ماذا يغشى؟ قال: جراد من ذهب.

ويقال: فراش من ذهب.

وقال الحسن: يغشاها نور مثل الجراد من ذهب.

ثم قال: {مَا زَاغَ البصر} يعني: ما مال ، وما عدل بصر محمد صلى الله عليه وسلم عما رأى {وَمَا طغى} وما تعدى ، وما جاوز إلى غيره.

ويقال: {وَمَا طغى} يعني: وما ظلم صدق محمد صلى الله عليه وسلم فيما رأى تلك الليلة التي عرج به إلى السماء {لَقَدْ رأى مِنْ ءايات رَبّهِ الكبرى} وهو الرفرف الأخضر ، قد غطى الأفق ، فجلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وجاوز سدرة المنتهى.

وقال ابن مسعود: رأى جبريل وله ستمائة جناح ، وهم {مِنْ ءايات رَبّهِ الكبرى} وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر برؤية جبريل ، تعجبوا منه ، وأنكروا ، فأخبر الله تعالى أنه قد رآه مرة أخرى ، وأنه قد {لَقَدْ رأى مِنْ ءايات رَبّهِ} .

ثم قال عز وجل: {أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى} قرأ مجاهد: {اللات} بتشديد التاء.

يقال: كان رجلاً يلت السويق بالزيت ، ويطعم الناس.

وقال السدي: كان رجلاً يقوم على آلهتهم ، ويلت السويق لهم.

ويقال: كانت حجارة يعبدونها ، وينزل عندها رجل يبيع السويق ، ويلته ، فسميت تلك الحجارة باللات.

وقرأه العامة بغير تشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت