وقد بينا قصة قوم لوط في هود والحجر، وقوله في هذه الآية الكريمة: {أهوى} تقول العرب: هوى الشيء إذا انحدر من عال إلى أٍفل. وأهواه: غيره إذا ألقاه من العلو إلى السفل، لأن الملك رفع قراهم ثم أهواها أي ألقاها تهوي إلى الأرض، منقبلة أعلاها أسفلها
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57)
قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة النحل في الكلام على قوله تعالى {أتى أَمْرُ الله} ، وفي سورة المؤمن في قوله تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الأزفة} [غافر: 18] الآية.
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59)
قد قدمنا الآيات التي فيها إطلاق اسم الحديث على القرآن في سورة الطور. في الكلام على قوله تعالى: {فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ} [الطور: 34] آية. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 7 صـ}