وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة في قوله: {إِلاَّ اللمم} قال: اللمة من الزنا ثم يتوب ولا يعود ، واللمة من شرب الخمر ثم يتوب ولا يعود ، فذلك الإلمام.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير عن ابن عباس قال: اللمم كل شيء بين الحدّين حدّ الدنيا وحدّ الآخرة يكفره الصلاة ، وهو دون كلّ موجب ، فأما حدّ الدنيا ، فكلّ حدّ فرض الله عقوبته في الدنيا ؛ وأما حدّ الآخرة ، فكلّ شيء ختمه الله بالنار ، وأخر عقوبته إلى الآخرة.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في المعرفة عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال: كانت اليهود إذا هلك لهم صبيّ صغير قالوا: هو صدّيق ، فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:"كذبت يهود ما من نسمة يخلقها في بطن أمها إلاّ أنه شقيّ ، وسعيد"، فأنزل الله عند ذلك {هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مّنَ الأرض} الآية كلها.
وأخرج أحمد ، ومسلم ، وأبو داود عن زينب بنت أبي سلمة أنها سميت برّة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البرّ منكم ، سموها زينب"وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {وأعطى قَلِيلاً وأكدى} قال: قطع ، نزلت في العاص بن وائل.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه قال: أطاع قليلاً ثم انقطع.
وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والشيرازي في الألقاب ، والديلمي قال السيوطي: بسند ضعيف عن أبي أمامة عن النبيّ قال:"أتدرون ما قوله: {وإبراهيم الذي وفى} ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال:"وفّى عمل يومه بأربع ركعات كان يصليهنّ ، وزعم أنها صلاة الضحى"، وفي إسناده جعفر بن الزبير ، وهو ضعيف.