وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله {إلا اللمم} قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: هو الرجل يصيب اللمة من الزنا واللمة من شرب الخمر فيجتنبها أو يتوب منها.
وأخرج ابن مردوية عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتدرون ما اللمم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هو الذي يلم بالخطرة من الزنا ثم لا يعود ، ويلم بالخطرة من شرب الخمر ثم لا يعود ، ويلم بالسرقة ثم لا يعود".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله {إلا اللمم} قال: يلم بها في الحين ثم يتوب.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال: سئلت عن اللمم ، فقلت: هو الرجل يصيب الذنب ثم يتوب ، وأخبرت بذلك ابن عباس ، فقال: لقد أعانك عليها ملك كريم.
وأخرج البخاري في تاريخه عن الحسن في قوله {إلا اللمم} قال: الزنية في الحين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي صالح في قوله {إلا اللمم} قال: الوقاعة من الزنا لا يعود لها.
وأخرج ابن المنذر عن عطاء في قوله {إلا اللمم} قال: هو ما دون الجماع.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة أنه ذكر له قول الحسن في اللمم في الخطرة من الزنا ، فقال: لا ولكنها الضمة والقبلة والشمة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عمرو قال: اللمم ما دون الشرك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال: اللمم كل شيء بين الحدين حد الدنيا وحد الآخرة يكفره الصلاة ، وهو دون كل موجب ، فأما حد الدنيا فكل حد فرض الله عقوبته في الدنيا ، وأما حد الآخرة فكل شيء ختمه الله بالنار ، وأخر عقوبته إلى الآخرة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله {إلا اللمم} قال: اللمم ما بين الحدين ما لم يبلغ حد الدنيا ولا حد الآخرة موجبة قد أوجب الله لأهلها النار أو فاحشة يقام عليه الحد في الدنيا.