فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427829 من 466147

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى قال ابن كثير: أي إنما الأمر كله لله مالك الدنيا والآخرة، والمتصرف في الدنيا والآخرة، فهو الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن) فإذا كان هذا شأن الله، وإذا كان شأن الإنسان العجز عن تحقيق أمنياته فلا ينبغي أن يكون الإنسان إلا عبدا لله وحده

وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى قال ابن كثير:(فإذا كان هذا في حق الملائكة المقربين فكيف ترجون - أيها الجاهلون -

شفاعة هذه الأصنام والأنداد عند الله وهو تعالى لم يشرع عبادتها ولا أذن فيها؛ بل قد نهى عنها على ألسنة جميع رسله، وأنزل بالنهى عن ذلك جميع كتبه؟)وقال النسفي:

(يعني أن أمر الشفاعة ضيق، فإن الملائكة مع قربهم وكثرتهم لو شفعوا بأجمعهم لأحد لم تغن شفاعتهم شيئا قط، ولا تنفع إلا إذا شفعوا من بعد أن يأذن الله لهم في الشفاعة لمن يشاء الشفاعة له ويرضاه ويراه أهلا لأن يشفع له، فكيف تشفع الأصنام إليه لعبدتهم) .

إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ أي: ليسمون كل واحد منهم تَسْمِيَةَ الْأُنْثى لأنهم إذا قالوا: الملائكة بنات الله، فقد سموا كل واحد منهم بنتا وهي تسمية الأنثى

وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ قال ابن كثير: أي ليس لهم علم صحيح بصدق ما قالوه، بل هو كذب وزور وافتراء وكفر شنيع إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وفي العقائد لا بد من القطع واليقين وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً أي: لا يجدي شيئا ولا يقوم أبدا مقام الحق، قال النسفي: أي إنما يعرف الحق الذي هو حقيقة الشيء وما هو عليه بالعلم والتيقن لا بالظن والتوهم.

كلمة في السياق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت