عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:"اللَّمَّةُ مِنَ الزِّنَى، ثُمَّ يَتُوبُ وَلَا يَعُودُ، وَاللَّمَّةُ مِنَ السَّرِقَةِ، ثُمَّ يَتُوبُ وَلَا يَعُودُ؛ وَاللَّمَّةُ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ، ثُمَّ يَتُوبُ وَلَا يَعُودُ قَالَ: فَتِلْكَ الْإِلْمَامُ"
«وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ وَجَّهَ مَعْنَى «إِلَّا» إِلَى الِاسْتِثَنَاءِ الْمُنْقَطِعِ: اللَّمَمُ: هُوَ دُونَ حَدِّ الدُّنْيَا وَحَّدِ الْآخِرَةِ، قَدْ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ بَيْنَ الْحَدَّيْنِ، حَدِّ الدُّنْيَا وَحَّدِ الْآخِرَةِ، تُكَفِّرُهُ الصَّلَوَاتُ، وَهُوَ اللَّمَمُ، وَهُوَ دُونَ كُلِّ مُوجِبٍ؛ فَأَمَّا حَدُّ الدُّنْيَا فَكُلُّ حَدٍّ فَرَضَ اللَّهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا؛ وَأَمَّا حَدُّ الْآخِرَةِ فَكُلُّ شَيْءٍ خَتَمَهُ اللَّهُ بِالنَّارِ، وَأَخَّرَ عُقُوبَتَهُ إِلَى الْآخِرَةِ»