19 وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء «1» . وقيل: المحارف «2» الذي نبا عنه مكسبه.
21 أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
22 وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار «3» ، أو تقدير رزقكم «4» .
وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ «5» . وقيل «6» : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
ونصب مِثْلَ على الحال ، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.
(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 26/ 202 عن قتادة ، والزهري.
ونقله البغوي في تفسيره: 4/ 231 عن قتادة ، والزهري ، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 32 ، والقرطبي في تفسيره: 17/ 38.
(2) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 421: «و هو المقتر عليه في الرزق.
وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم».
وعقب الطبري - رحمه اللّه - على الأقوال التي قيلت في «المحروم» بقوله: «و الصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج ، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره ، فصار ممن حرمه اللّه ذلك ، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة ، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة ، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم ، كما قال جل ثناؤه: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ اه - .
(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 26/ 205 عن مجاهد ، والضحاك.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 34 ، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس ، وليث عن مجاهد ، وهو قول الجمهور» .
(4) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 4/ 102 ، وذكره - أيضا - القرطبي في تفسيره:
(5) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (26/ 205 ، 206) عن مجاهد ، ورجحه: «لأن اللّه عم الخبر بقوله: وَما تُوعَدُونَ عن كل ما وعدنا من خير أو شر ، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض ، فهو على عمومه كما عمه اللّه جل ثناؤه» .
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 206 عن سفيان بن عيينة.
ونقله القرطبي في تفسيره: 17/ 41 عن سفيان بن عيينة أيضا.