فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422386 من 466147

معناه: فرُّوا إليه إلى طاعتِه من معصيته.

{أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ}

وقوله تبارك وتعالى {أَتَوَاصَوْاْ بِهِ...} .

معناه: أتوَاصى به [/ب] أهلُ مكةَ ، وَالأُمم الماضِيةُ ، إذْ قالوا لَكَ كما قالت الأُمَمُ لرُسلها.

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}

وقوله تبارك وَتعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ...} .

إلا ليوحِّدونى ، وَهذه خاصّةُ يقولُ: وَما خلقت أهلَ السعادةِ من الفريقين إلا ليُوحِّدُونى. وَقال بعضُهم: خلقَهم ليفعلوا فَفَعل بعضُهم وَترك بعضٌ ، وَليس فيه لأهلِ القَدَرِ حُجَّةٌ ، وَقد فُسِّرَ.

{مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}

وقوله تبارك وَتعالى: {مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ...} .

يقولُ: ما أريدُ منهم أن يرزقوا أنفسهم ، {وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ...} أن يُطعموا أحداً من خلقى {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ...} .

قرأ يحيى بن وَثاب (المتين) بالخفض جعله من نعتٍ - القوةِ ، وَإن كانت أُنثى فِي اللفظ ، فإنَّهُ ذهب إلى الحبل وَإلى الشيء المفْتولِ.

أنشد بعض العربِ:

لكل دَهْرٍ قد لَبِسْتُ أثْوباً * من ريطةٍ وَاليُمنَةَ المُعَصَّبا

فجعل المُعَصَّبَ نعتاً لليُمْنَة ، وَهى مؤنثةٌ فِي اللفظ لأن اليُمنةَ ضربٌ وَصِنْفٌ من الثيابِ: الوَشى ، فذهبَ إليه.

وقرأ الناس - (المتينُ) رفعٌ من صِفةِ الله تبارك وَتعالى.

{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ}

وقوله: [/ا] عز وَجل: {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً...} .

والذنوب فِي كلام العرب: الدَلُو العظيمة وَلكن العربَ تذهَبُ بها إلى النَّصِيب وَالحظِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت