فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422383 من 466147

وزعتُ بكالهراوة أعوجِيٍّ * إذا وَنتِ الرِّكاب جرى وثابا

أن الكاف قد أجزأت من مثل ، وأن العرب تجمع بينهما ؛ فيقولون: زيد كمثلك ، وقال الله جل وعز: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ، واجتماعهما دليل على أن معناهما واحد كما أخبرتك فِي ما وإن ولا وغيره.

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ}

وقوله: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ...} .

لم يكن عَلِمه النبي - صلى الله عليه - حتى أنزله الله عليه.

وقوله: {الْمُكْرَمِينَ...} .

أكرمهم بالعمل الذي قرّبه.

{إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ}

وقوله: {قَوْمٌ مُّنكَرُونَ...} .

رفع بضمير: أنتم قوم منكرون.

وهذا يقوله إبراهيم عليه السلام للملائكة.

{فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ}

وقوله: {فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ...} .

رجع إليهم ، والروغ وإن كان على هذا المعنى فإنه لا يُنطق به حتى يكون صاحبه مُخْفياً لذهابه [أو مجيئه] ألا ترى أنك لا تقول: قد راغ أهل مكة ، وأنت تريد رجعوا أو صدروا؟ فلو أَخفى راجع رجوعه حسنت فيه: راغ ويروغ.

{فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ}

وقوله: {وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ...} .

إذا كبر ، وكان بعض مشيختنا يقول: إذا كان العِلْم منتظراً [لمن] يوصف به قلت فِي العليم إذا لم يعلم: إنه لعالم عن قيل وفاقِهٌ ، وفى السيد: سائد ، والكريم: كارم. والذي قال حسن ، وهذا كلام عربي حسن ، قد قاله الله فِي عليم ، وحليم ، وميت.

وكان المشيخة يقولون للذي لما يَمُت وسيموت: هو مائت عن قليل ، وقول الله عز وجل أصوب من قيلهم ، وقال الشاعر فيما احتجوا به:

كريم كصفو الماء ليس بباخل * بشئ ، ولا مهد ملاما لباخل

يريد: بخيل ، فجعله باخل ؛ لأنه لم يبخل بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت