فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412605 من 466147

ذلِكَ إشارة إلى ما مرّ من الإضلال والتكفير والإصلاح مبتدا خبره بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ أي الشيطان وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ أي القرآن كَذلِكَ أي ضربا مثل ذلك الضرب يَضْرِبُ اللَّهُ أي يبين لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ (3) الضمير راجع إلى الناس أو إلى المذكورين من الفريقين على معنى انه يضرب لأجل الناس حتى يعتبروا أمثال الفريقين جعل الله تعالى اتباع الباطل مثلا لعمل الكفار والإضلال مثلا لخيبتهم واتباع الحق مثلا للمؤمنين تكفيرا لسيئات مثلا لفوزهم ..

فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا من اللقاء وهو الحرب فَضَرْبَ الرِّقابِ أصله فاضربوا الرقاب ضربا فحذف الفعل وأقيم المصدر مقامه مضافا إلى المفعول للتأكيد والاختصار عبر به عن القتل إشعارا بانه ينبغى ان يضرب الرقبة ما أمكن فإنه مفض إلى القتل غالبا دون غيره من الجراحات حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ أي أكثرتم قتلهم واغلظتموهم من الثخين بمعنى الغليظ فَشُدُّوا الْوَثاقَ أي فامسكوا عنهم واسروهم وشدوا وثاقهم واحفظوهم كيلا يفروا والوثاق بالفتح والكسر ما يوثق به فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً أي فاما تمنون عليهم بالإطلاق بعد الاسر وشد الوثاق منّا أو يفدون فداء - قال البغوي اختلف العلماء في حكم هذه الآية فقال قوم هي منسوخة بقوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وقوله تعالى فامّا تثقفنّهم في الحرب فشرّد بهم من خلفهم وإلى هذا القول ذهب قتادة والضحاك والسديّ وابن جريج وهو قول الأوزاعي وبه قال أبو حنيفة رحمه الله في رواية - قلت قوله تعالى فشرّد بهم من خلفهم لا يصلح ناسخا لهذه الآية وقوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم مخصوص بالبعض حيث جاز استرقاق الأسارى بالإجماع واستبقاؤهم ذمة لنا عند أبي حنيفة ومالك فبقى ظنى الدلالة في الباقي فلا يصلح ناسخا لهذه الآية لكونها قطعية - وذهب الآخرون إلى انها محكمة والامام بالخيار في الرجال العاقلين من الكفار إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت