قوله: {وَلَهُمْ} خبر مقدم، وقوله: {فِيهَا} متعلق بما تعلق به الخبر، والمبتدأ محذوف قدره بقوله: (أصناف) وقوله: {مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ} نعت للمبتدأ المحذوف، والمعنى: لهم في الجنة أنواع متعددة من كل الثمرات، فالتفاح أنواع، والرمان أنواع، وهكذا.
قوله: (فهو راض عنهم) الخ، دفع بذلك ما يقال: إن المغفرة تكون قبل دخول الجنة، والآية تقتضي أنها فيها.
فأجاب المفسر: بأن المراد بالمغفرة الرضا، وهو يكون في الجنة، وإيضاحه أنه يرفع عنهم التكاليف فيما يأكلونه ويشربونه، بخلاف الدنيا، فإن مأكولها ومشروبها يترتب عليه الحساب والعقاب؛ ونعيم الجنة لا حساب عليه، ولا عقاب فيه.
قوله: (خبر مبتدأ مقدر) أي أن قوله: {كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ} خبر لمحذوف، والاستفهام للإنكار، أي لا يستوي من هو في هذا النعيم المقيم، بمن هو خالد في النار.
قوله: {وَسُقُواْ} معطوف على {خَالِدٌ} عطف صلة فعلية على صلة اسمية.
قوله: (في خطبة الجمعة) أي فهذه الآيات مدنيات، وحينئذ فتكون مستثنيات من القول بأن السورة مكية.
قوله: (وهم المنافقون) تفسير لمن.
قوله: (استهزاء) علة لقالوا، فالاستفهام إنكاري، والمعنى: لم يقل شيئاً يعتد به، فلا عبرة بقوله.
قوله: {آنِفاً} حال، والمعنى: ماذا قال مؤتنفاً؟ أي مبتدئاً ومخترعاً.
قوله: (بالمد والقصر) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (أي الساعة) أي فآنفاً ظرف حالي بمعنى الآن، وهو أحد استعمالين فيه، والثاني اسم فاعل بمعنى مؤتنفاً كما تقدم.
قوله: (أي لا يرجع إليه) أي إلى قوله الذي قال آنفاً، أي لا نعمل به.
قوله: {أُوْلَئِكَ} مبتدأ، وقوله: {الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ} الخ، خبره.
قوله: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ} الخ، لما بين الله حال المنافقين، وأنهم لا ينتفعون بما يسمعون بين حال المؤمنين، وأنهم ينتفعون بما يسمعون.
قوله: (ألهمهم ما يتقون به النار) أي خلق فيهم التقوى والخاصة، وهي ترك متابعة الهوى، والتنزه عما سوى الله تعالى؛ وصرف القلب إلى ما يرضي الله.
قوله: {فَهَلْ يَنظُرُونَ} أي ينتظرون جزاء أعمالهم، فالمراد انتظار الجزاء لا انتظار الموت، فإنه يأتيهم قبل مجيئها.