عَلَيْهِ السَّلَامُ مجاز لمشابهته الذنب في الصورة فقوله جنس آخر بناء عَلَى المسامحة لأن
وجود مفهوم كلي متناول لهما غير معلوم.
قوله: (في الدُّنْيَا فإنها مراحل لا بد من قطعها في العقبى فإنها دار إقامتكم) فإنها
مراحل بيان وجه تَخْصيص المتقلب بالدُّنْيَا؛ إذ المتقلب محل الحركات فإن كل أحد
متحرك دائمًا فيها بخلاف الْآخرَة، ولذا عبر بالمثوى من الثواء بمعنى الإقامة وعن هذا
قال فإنها دار إقامتكم.
قوله: (فاتَّقُوا اللَّهَ واستغفروه وأعدوا لمعادكم) نبه به عَلَى أن فَائدَة الخبر
[ولازمه] غير متحقق هنا، والْمُرَاد الترغيب في التَّقْوَى والاستغفار [والتهيؤ] للمعاد بأنواع
الطاعات والعبادات. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 18/ 18 - 31} ...