وفي هذه الجمل إرشاد - على ما قيل - إلى أوامر جليلة، كأنه قيل: له الحمد فاحمدوه، وله الكبرياء فكبّروه، وهو العزيز الحكيم فأطيعوه - عَزَّ وَجَلَّ - وجعلها بعضهم مجازا أو كنايات عن الأوامر المذكورة. والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...