{قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكَثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} أي: قل لهم في جواب قولهم: {وَمَا يُهْلِكُنا إلا الدَّهْرُ} : قل الله يحييكم ثم يميتكم ، لا الدهر . لما عرف من وجوب رجوع العالم إلى واجب الوجود ، هو سبب الأسباب ، ومصدر الكائنات ، أو قل لهم - في جواب إنكارهم البعث -: بأن من قدر على الإبداء ، قدر على الإعادة ، والحكمة اقتضت الجمع للمجازاة ، على ما مرّ مراراً .
{وَلَلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرضِ} أي: فلا مالك غيره ، ولا معبود سواه: {وَيَومَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ} أي: الذين أتوا بالباطل في أقوالهم وأفعالهم ، وهم عَبْدة غيره تعالى .