فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408636 من 466147

وزد عليه: حيث عاش هؤلاء على الهدى ، والعلم بالله ، وسنن الرشاد ، وطمأنينة القلب ، وأولئك على الضلال ، والجهل ، والعبث بالفساد ، واضطراب القلب ، وضيق الصدر ، بعدم معرفة المخرج المشار إليه بآية: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً} [طه: 124] .

{وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} أي: بالحكمة والصواب . قال ابن جرير: أي: للعدل والحق ، لا لما حسب هؤلاء الجاهلون بالله ، من التسوية بين الأبرار والفجار ؛ لأنه خلاف العدل والإنصاف: {وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} قال الزمخشري: معطوف على بالحق ؛ لأن فيه معنى التعليل ، أو على معلل محذوف ، تقديره ، خلق الله السماوات والأرض ليدل بها على قدرته ، ولتجزى كل نفس: {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} أي: في جزاء أعمالهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت