فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406186 من 466147

4 -وصف اللَّه ليلة إنزال القرآن بأنه يفرق فيها كل أمر حكيم، قال ابن عباس وغيره: يحكم اللَّه أمر الدنيا إلى قابل في ليلة القدر ما كان من حياة أو موت أو رزق. وقال ابن عمر: إلا الشّقاء والسّعادة، فإنهما لا يتغيّران.

5 -الغاية من القرآن إنذار البشر وتخويفهم العذاب ليصلح حالهم في الدنيا.

6 -إن إنزال القرآن كان بأمر اللَّه ومن عنده.

7 -كان إنزاله رحمة من اللَّه بعباده.

8 -كان إنزاله محققا لمصالح الناس وحاجاتهم، لأن اللَّه هو السّميع العليم،

ربّ السموات والأرض وخالقهما ومالكهما وما فيهما، وهو الواحد القهّار، يحيي الأموات ويميت الأحياء، فلا يجوز أن يشرك به غيره ممن لا يقدر على خلق شيء، ومالك الناس عند نزول القرآن ومالك من تقدّم منهم ومالك من سيوجد إلى يوم القيامة، فما على الناس إلا اتّقاء تكذيب النّبي محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم لئلا ينزل بهم العذاب.

ثانيا- أظهر اللَّه تعالى حقيقة اعتقاد المشركين مبيّنا أنهم ليسوا في الواقع على يقين فيما يظهرونه من الإيمان والإقرار في قولهم: إن اللَّه خالقهم، وإنما يقولونه تقليدا لآبائهم من غير علم ولا حجة ولا برهان، فهم في شكّ بيّن، وإن توهّموا أنهم مؤمنون، فهم يلعبون في دينهم على وفق أهوائهم من غير حجّة.

تهديد المشركين بالعذاب

[سورة الدخان (44) : الآيات 10 إلى 16]

(فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ(10) يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14)

إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)

الإعراب:

إِنَّا مُؤْمِنُونَ الجملة حالية.

أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى الذِّكْرى: مبتدأ، وأَنَّى لَهُمُ: خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت