فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406147 من 466147

ومن قال هذا في القيامة قال: أي لو كشفنا عنكم العذاب لعدتم إلى الكفر.

وقيل: معنى {إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ} إلينا ؛ أي مبعوثون بعد الموت.

وقيل: المعنى"إِنَّكُمْ عَائِدُونَ"إلى نار جهنم إن لم تؤمنوا.

يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16)

قوله تعالى: {يَوْمَ} محمول على ما دلّ عليه {مُنتَقِمُونَ} ؛ أي ننتقم منهم يوم نبطِش.

وأبعده بعض النحويين بسبب أن ما بعد"إنّ"لا يفسر ما قبلها.

وقيل: إن العامل فيه"مُنْتَقِمُونَ".

وهو بعيد أيضاً ؛ لأن ما بعد"إن"لايعمل فيما قبلها.

ولا يحسن تعلّقه بقوله:"عَائِدُونَ"ولا بقوله:"إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ"؛ إذ ليس المعنى عليه.

ويجوز نصبه بإضمار فعل ؛ كأنه قال: ذكّرهم أو اذكر.

ويجوز أن يكون المعنى إنكم عائدون ، فإذا عدتم أنتقم منكم يوم نبطِش البطشة الكبرى.

ولهذا وصل هذا بقصة فرعون ، فإنهم وعدوا موسى الإيمان إن كشف عنهم العذاب ، ثم لم يؤمنوا حتى غرِقوا.

وقيل:"إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ"كلام تام.

ثم ابتدأ:"يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ"أي ننتقم من جميع الكفار.

وقيل: المعنى وارتقب الدخان وارتقب يَوْمَ نَبْطِش ، فحذف واو العطف ؛ كما تقول: اتق النار اتق العذاب.

و {البطشة الكبرى} في قول ابن مسعود: يوم بدر.

وهو قول ابن عباس وأبَيّ بن كعب ومجاهد والضحاك.

وقيل: عذاب جهنم يوم القيامة ؛ قاله الحسن وعكرمة وابن عباس أيضاً ، واختاره الزجاج.

وقيل: دخان يقع في الدنيا ، أو جوع أو قحط يقع قبل يوم القيامة.

الماوردِيّ: ويحتمل أنها قيام الساعة ؛ لأنها خاتمة بطشاته في الدنيا.

ويقال: انتقم الله منه ؛ أي عاقبه.

والاْسم منه النقمة والجمع النَّقِمات.

وقيل بالفرق بين النقمة والعقوبة ؛ فالعقوبة بعد المعصية لأنها من العاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت