فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406088 من 466147

وجوز أن يكون {مُّوقِنِينَ} مجازاً عن مريدين الإيقان والجواب محذوف أيضاً أي إن كنتم مريدين الإيقان فاعلموا ذلك، وفيه بعد، وأما جعل {إن} نافية كما حكاه النيسابوري فليس بشيء كما لا يخفى.

{لاَ إله إِلاَّ هُوَ} جملة مستأنفة مقررة لما قبلها، وقيل: خبر لمبتدأ محذوف أي هو سبحانه لا إله إلا هو؛ وجملة المبتدأ وخبره مستأنفة مقررة لذلك، وقيل: خبر آخر لإن على قراءة {رَبّ السماوات} [الدخان: 7] بالرفع وجعله خبراً، وقيل: خبر له على تلك القراءة وما بينهما اعتراض {لاَ إله} مستأنفة كما قبلها، وكذا قوله تعالى: {رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءابَائِكُمُ الأولين} بإضمار مبتدأ أو بدل من {رَبّ السماوات} على تلك القراءة أو بيان أو نعت له، وقيل: فاعل ليميت، وفي {يُحْىِ} ضمير راجع إليه والكلام من باب التنازع أو إلى {رَبّ السماوات} ، وقيل: {لاَ إله} خبر آخر لرب السماوات وكذا {رَبُّكُمْ} وقيل: هما خبران آخران لإن، وقرأ ابن أبي إسحاق وابن محيصن وأبو حيوة والزعفراني وابن مقسم والحسن وأبو موسى وعيسى بن سليمان وصالح كلاهما عن الكسائي بالجر بدلاً من {رَبّ السماوات} على قراءة الجر، وقرأ أحمد بن جبير الأنطاكي بالنصب على المدح. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 25 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت