فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405638 من 466147

{أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (40) }

أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ:

الهمزة: للاستفهام الإنكاري والتعجيب من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم وهم صُمّ لا يمكنه إسماعهم. والفاء: حرف عطف على محذوف مقدَّر.

وهل الفاء في موضعها أم أنها مؤخَّرة من تقديم؟ قولان.

وناقشنا هذا الخلاف فيه في الآية/ 44 من سورة البقرة في قوله تعالى:"أَفَلَا تَعْقِلُونَ".

أَنْتَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. تُسْمِعُ: فعل مضارع مرفوع.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أَنتَ".

الصُّمَّ: مفعول به منصوب.

* جملة"أَنْتَ تُسْمِعُ"في محل رفع خبر للمبتدأ.

* جملة"أَنْتَ تُسْمِعُ"معطوفة على جملة مستأنفة مقدَّرة؛ فلها حكمها.

أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ:

أَوْ: حرف عطف. تَهْدِي: فعل مضارع. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".

الْعُمْيَ: مفعول به.

* والجملة معطوفة على جملة الخبر"تُسْمِعُ"؛ فهي مثلها في محل رفع.

وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ:

الواو: حرف عطف. مَنْ: اسم موصول معطوف على"الْعُمْيَ"؛ فهو مثله في محل نصب، والعطف للتغاير العنواني. كذا عند الجمل.

قال الشهاب:"وقوله: تغاير الوصفين، يعني العمى والضلال بحسب المفهوم، وإن اتّحدا مآلًا. . .".

كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه: ضمير تقديره"هو".

فِي ضَلَالٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بخبر"كَانَ". مبين: نعت مجرور.

* جملة"كَانَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

{فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41) }

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ. . .:

الفاء: استئنافية. إِمَّا: هي إنْ، مَا: إنْ حرف شرط جازم، وما: زائدة للتوكيد بمنزلة لام القَسَم في أنها لا تفارق النون المؤكِّدة. كذا عند أبي السُّعود.

قال الزجاج:"دخلت"مَا"توكيدًا للشرط، والنون الثقيلة في قوله:"نَذْهَبَنَّ"دخلت أيضًا توكيدًا، وإذا دخلت"ما"دخلت معها النون كما تدخل مع لام القَسَم. . .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت