وكرَّر بعضهم الإعراب هنا مختصرًا. قالوا:
إِنْ: نافية بمعنى"ما". كُلُّ: مبتدأ مرفوع. ذَلِكَ: مضاف إليه، فهو في محل جَرّ. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. لَمَّا: بمعنى"إلّا". مَتَاعٌ: خبر المبتدأ مرفوع. الْحَيَاةِ: مضاف إليه مجرور. الدُّنْيَا: نعت مجرور.
وذكروا سماع سيبويه:"نَشَدْتُكَ بالله لما فعلتَ"بمعنى: إلّا فعلت.
وذكروا عن الأخفش أن"لَمَّا"بمعنى"إلّا"لا تُعْرَف.
وجاء حديث السمين في قراءة التخفيف في"لمّا""لِما"، وطريقة الإعراب، وكذا شيخه أبو حيان، مع الإشارة إلى قراءة التشديد وطريقة الإعراب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ:
الواو: استئنافيَّة أو حاليَّة. الْآخِرَةُ: مبتدأ مرفوع.
وذكر أبو حيان أنه على تقدير مضاف، أي: ونعيمُ الآخرةِ. .
عِنْدَ: ظرف منصوب، متعلِّق بالخبر المحذوف. رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. لِلْمُتَّقِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالخبر المحذوف.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو هي في محل نصب حال.
{وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) }
وَمَنْ. . .: الواو: استئنافيَّة. مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
يَعْشُ: فعل مضارع مجزوم، فهو فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف الواو من آخره. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"مَنْ".
عَنْ ذِكْرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَعْشُ". الرَّحْمَنِ: مضاف إليه مجرور.
نُقَيِّضْ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو جواب الشرط. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"نُقَيِّضْ". شَيْطَانًا: مفعول به منصوب.
* جملة"نُقَيِّضْ لَهُ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم، غير مقترنة بالفاء.
* وجملة الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ"مَن"على أرجح الأقوال.
* والمبتدأ الشرط وخبره، جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ:
الفاء: حرف عطف. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ.