فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405633 من 466147

* جملة"لَجَعَلْنَا"لا محل لها من الإعراب؛ جواب شرط غير جازم.

{وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) }

الواو: حرف عطف. لِبُيُوتِهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بفعل مقدَّر، أي: ولجعلنا لبيوتهم. . والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

أَبْوَابًا: مفعول به للفعل المقدَّر. وَسُرُرًا: معطوف على"أَبْوَابًا"، منصوب مثله.

وذكروا أن هنا وصفًا محذوفًا، أي: سُرُرًا من فضة.

ونقل هذا عن الزمخشري. قال أبو حيان:"كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عُطِفت عليه".

وذكر الجمل أن"سُرُرًا"مفعول لفعل مقدّر، وأنّ العطف ليس عطف مفردات على"أَبْوَابًا"، بل العطفُ عَطْفُ جُمَلٍ.

عَلَيْهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَتَّكِئُونَ". يَتَّكِئُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة"يَتَّكِئُونَ"في محل نصب صفة لـ"سُرُرًا".

{وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) }

وَزُخْرُفًا:

الواو: حرف عطف. زُخْرُفًا: فيه ما يأتي:

1 -مفعول لفعل مقدَّر، أي: وجعلنا لهم زخرفًا.

ويكون العطف من عطف الجمل. والزخرف: الذهب أو الزينة.

2 -ذهب الزمخشري إلى جواز أن يكون منصوبًا عطفًا على قوله:"مِنْ فِضَّةٍ"، كأنه قيل: سقفًا من فضة وذهب، أي: بعضها كذا، وبعضها كذا. ومثل هذا الوجه عند الفراء، وأبي السعود.

3 -وذكر أبو السعود أنه معطوف على"سُقُفًا"، منصوب مثله، فهو من عطف المفردات، ومثل هذا عند الشهاب. وكذا في إعراب النحاس.

4 -وقيل: هو منصوب على نزع الخافض، أي: من زخرف. وذكر النحاس هذا للفراء، ثم قال النحاس:

"والقول الأَوَّلُ أَوْلَى بالصواب"، أي: العطف على سُقُف.

وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:

تقدَّم إعراب ما هو قريب من هذا في سورة يس/ 32 وهو قوله تعالى:"وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ".

كما أحالوا في"لَمَّا"على ما تقدَّم في الآية/ 111 من سورة هود"وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت