* جملة"لَجَعَلْنَا"لا محل لها من الإعراب؛ جواب شرط غير جازم.
{وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) }
الواو: حرف عطف. لِبُيُوتِهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بفعل مقدَّر، أي: ولجعلنا لبيوتهم. . والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
أَبْوَابًا: مفعول به للفعل المقدَّر. وَسُرُرًا: معطوف على"أَبْوَابًا"، منصوب مثله.
وذكروا أن هنا وصفًا محذوفًا، أي: سُرُرًا من فضة.
ونقل هذا عن الزمخشري. قال أبو حيان:"كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عُطِفت عليه".
وذكر الجمل أن"سُرُرًا"مفعول لفعل مقدّر، وأنّ العطف ليس عطف مفردات على"أَبْوَابًا"، بل العطفُ عَطْفُ جُمَلٍ.
عَلَيْهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَتَّكِئُونَ". يَتَّكِئُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَتَّكِئُونَ"في محل نصب صفة لـ"سُرُرًا".
{وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) }
وَزُخْرُفًا:
الواو: حرف عطف. زُخْرُفًا: فيه ما يأتي:
1 -مفعول لفعل مقدَّر، أي: وجعلنا لهم زخرفًا.
ويكون العطف من عطف الجمل. والزخرف: الذهب أو الزينة.
2 -ذهب الزمخشري إلى جواز أن يكون منصوبًا عطفًا على قوله:"مِنْ فِضَّةٍ"، كأنه قيل: سقفًا من فضة وذهب، أي: بعضها كذا، وبعضها كذا. ومثل هذا الوجه عند الفراء، وأبي السعود.
3 -وذكر أبو السعود أنه معطوف على"سُقُفًا"، منصوب مثله، فهو من عطف المفردات، ومثل هذا عند الشهاب. وكذا في إعراب النحاس.
4 -وقيل: هو منصوب على نزع الخافض، أي: من زخرف. وذكر النحاس هذا للفراء، ثم قال النحاس:
"والقول الأَوَّلُ أَوْلَى بالصواب"، أي: العطف على سُقُف.
وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:
تقدَّم إعراب ما هو قريب من هذا في سورة يس/ 32 وهو قوله تعالى:"وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ".
كما أحالوا في"لَمَّا"على ما تقدَّم في الآية/ 111 من سورة هود"وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ".