فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378024 من 466147

أي: هو كما تقوله ، وأما الفتح فعلى أنه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي: عجبت من تكذيبهم إياك.

{ويسخرون} أي: وهم يسخرون من تعجبك قال قتادة: عجب نبي الله صلى الله عليه وسلم من هذا القرآن حين أنزل ومن ضلال بني آدم ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يظن أن كل من سمع القرآن يؤمن به فلما سمع المشركون القرآن سخروا منه ولم يؤمنوا به عجب من ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال تعالى {بل عجبت ويسخرون} .

{وإذا ذكروا} أي: وعظوا بالقرآن {لا يذكرون} أي: لا يتعظون.

{وإذا رأوا آية} قال ابن عباس وقتادة: يعني انشقاق القمر {يستسخرون} أي: يستهزئون بها وقيل: يستدعي بعضهم من بعض السخرية.

{وقالوا إن} أي: ما {هذا إلا سحر مبين} أي: ظاهر في نفسه ومظهر لسخريته ثم خصّوا البعث بالإنكار إعلاماً بأنه أعظم مقصود بالنسبة إلى السحر فقالوا مظهرين له في مظهر الإنكار:

{أءذا متنا} وعطفوا عليه ما هو موجب عندهم لشدة الإنكار فقالوا {وكنا} أي: كوناً في غاية التمكن {تراباً} وقدموه ؛ لأنه أدل على مرادهم ؛ لأنه أبعد عن الحياة {وعظاماً} كأنهم جعلوا كل واحد من الموت أو الكون إلى الترابية المحضة والعظامية المحضة والمختلطة بهما مانعاً من البعث ، وهذا بعد اعترافهم بأن ابتداء خلقهم كان من التراب ، ثم كرروا الاستفهام الإنكاري على قراءة من قرأ به كما سيأتي بيانه زيادة في الإنكار فقالوا {أئنا لمبعوثون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت