إذا كان عنده بمنزلة رفيعة فكأنهم قالوا: إنكم كنتم تخدعوننا وتوهمون أننا عندكم بمحل رفيع فوثقنا بكم وقبلنا عنكم. الثالث: اليمين الحلف ، كان الكفار قد حلفوا لهؤلاء الضعفة أن ما يدعونهم إليه هو الحق فوثقوا بأيمانهم وتمسكوا بعهودهم. الرابع: أن اليمين القوة والقهر فبها يقع البطش غالباً أي كنتم تأتوننا عن القهر والغلبة حتى حملتمونا على الضلال. وكما أن الضمير في {قالوا} الأول كان عائداً إلى الأتباع بقرينة الخطاب ، فالضمير في {قالوا} الثاني يعود إلى الرؤساء لمثل تلك القرينة. والمعنى بل أبيتم أنتم الإيمان وأعرضتم عنه كما أعرضنا. {وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوماً} مختارين الطغيان وهذا مثل محاجة إبليس {وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم} [إبراهيم: 22] {فحق علينا قول ربنا إنا لذاقون} قال مقاتل: أراد قوله: