فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377995 من 466147

ألا ايهذا الزاجري أحضر الوغى. .. ورد عليه في الكشاف أن حذف اللام في قولك"جئتك أن تكرمني"وحذف"أن"في قول الشاعر جائز ، فأما اجتماعهما فمنكر من المنكرات. قلت: إن القرآن حجة على غيره مع أن قول الشاعر أيضاً لا يصح إلا بتقدير اللام أو"من"مع"أن". والملأ الأعلى الملائكة لأنهم يسكنون السماوات. وعن ابن عباس: أراد أشراف الملائكة. وعنه: الكتبة من الملائكة. والقذف الرمي بحجر تقول: قذفته بحجر أي رميت إليه حجراً. وقوله {من كل جانب} أي مرة من هذا الجانب ومرة من هذا الجانب. وقيل: من كل الجوانب. {دحوراً} أي طرداً مع صغار مصدر من غير لفظ الفعل ، لأن القذف والطرد متغايران كأنه قيل: يقذفون قذفاً أو يدحرون دحوراً. ويجوز أن يكون مفعولاً له أي لأجل الدحور أو مصدراً في موضع الحال أي مدحورين كقوله {مذموماً مدحوراً} [الإسراء: 18] {ولهم} أي للشياطين {عذاب واصب} دائم وقد مر في النحل في قوله {وله الدين واصباً} [النحل: 52] يعني أنهم في الدنيا مرجومون بالشهب ولهم في الآخرة نوع من العذاب غير منقطع {إلا من خطف} في محل الرفع بدلاً من الواو في {لا يسمعون} أي لا يسمع إلا الشيطان الذي اختلس الكلمة مسارقة. وقيل: وثب وثبة. وقيل: الاستثناء منقطع خبره {فأتبعه} أي أتبعه ورمى في أثره {شهاب ثاقب} مضيء أو ماض فإذا قذفوا احترقوا. وقيل: تصيبهم آفة فلا يعودون. وقيل: لا يقتلون بالشهب بل يحس بذلك فلا يرجع ولهذا لا يمتنع غيره من ذلك. وقيل: يصيبهم مرة ويسلمون مرة فصاروا في ذلك كراكبي السفينة للتجارة. وحين بين الوحدانية ودلائلها في أول هذه السورة أراد أن يذكر ما يدل على الحشر والكلام فيه من طريقين: الأوّل أن يقال: قدر على الأصعب فيقدر على الأسهل بالأولى ، الثاني قدر في أول الأمر فيقدر في الحالة الثانية. أما الطريق الأوّل فأشار إليه بقوله {فاستفتهم} أي سل قومك أو صاحبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت