الكواكب وغيرها مما يزان به فيكون كخاتم فضة. ويجوز أن يراد بالزينة ما زينت به الكواكب كما روي عن ابن عباس أنه فسر الزينة بالضوء. ومن قرأ باتنوين {زينة} وجر {الكواكب} فعلى الإبدال ، ومن قرأ بتنوين {زينة} ونصب {الكواكب} فعلى أنه بدل من محل {بزينة} أو من السماء ، أو على أن المراد بتزيينها الكواكب كما في أحد وجوه الإضافة.