فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377455 من 466147

طلب السلامة، ويلزمه الانقياد عرفا. وهذا أيضا يقال لهم.

يَتَساءَلُونَ يتلاومون ويتخاصمون، فيسأل بعضهم بعضا للتوبيخ. وقالُوا قال الأتباع للمتبوعين. عَنِ الْيَمِينِ عن أقوى الوجوه، وعن جهة الخير التي نأمنكم منها، لحلفكم أنكم على الحق، فصدقناكم واتبعناكم. والمعنى: أنكم أضللتمونا. قالُوا قال المتبوعون لهم. بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ أي إنكم كنتم في الأصل غير مؤمنين، فلم يحدث منا الإضلال الذي يؤدي إلى الرجوع عن الإيمان إلينا. مِنْ سُلْطانٍ تسلط عليكم، وقوة وقهر، نقهركم على متابعتنا.

طاغِينَ مختارين الطغيان والضلال مثلنا، ومتجاوزين الحد في العصيان.

فَحَقَّ عَلَيْنا وجب علينا جميعا. قَوْلُ رَبِّنا بالعذاب، وهو: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. إِنَّا لَذائِقُونَ إنا جميعا لذائقون العذاب بذلك القول. فَأَغْوَيْناكُمْ دعوناكم إلى الغيّ والضلال. غاوِينَ ضالين. فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ هذا قول الله تعالى، فإنهم يوم القيامة جميعا الأتباع والمتبوعون مشتركون في العذاب، لاشتراكهم في الغواية.

إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ أي مثل ذلك الفعل نفعل بالمشركين غير هؤلاء، أي نعذبهم، سواء التابع منهم والمتبوع.

إِنَّهُمْ كانُوا .. أي إن هؤلاء. يَسْتَكْبِرُونَ عن كلمة التوحيد أو على من يدعوهم إليها. لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ يعنون محمدا ص. بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ رد من الله تعالى عليهم، فإن هذا النبي ص جاء بالقرآن المشتمل على الوعد والوعيد، وإثبات الآخرة. والمعنى: إن ما جاء به من التوحيد حق ثبت بالبرهان، وتوافق عليه المرسلون.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت